31-08-2018

 

مع انتهاء شهر اب الدامي نلخص أسبوع حافل بحوادث العمل بفرع البناء، حيث وقعت 9 حوادث، احداهم أسفرت عن مقتل عامل، وإصابة آخر بجراحٍ بالغة، وإصابة 7 عمال بدرجة متوسطة.

بدأ الأسبوع بحادثتي عمل يوم الأحد، 26.08، نتج عنهما إصابة عاملين اثنين. الأولى عند الساعة 09:00 صباحًا، عندما سقط العامل عن ارتفاع 3 أمتار خلال عمله بورشة للعمل في ريشون لتسيون، وصفت حالته بالمتوسطة. بينما الحادثة الثانية وقعت عند الساعة 20:20، بورشة للبناء في ريشون لتسيون، نتيجة لسقوطه عن ارتفاع، وصفت حالته أيضًا بالمتوسطة.
وفي تاريخ 27.08، صباح يوم الاثنين، سقط عامل بناء، 25 عامًا، عن سطح منزل، عندما كان يعمل في أعمال الترميم ببلدة " عورجوت"، وصفت حالته بالمتوسطة.
وفي اليوم التالي، 28.08، وقعت حادثة عمل قاتلة، بورشة بناء في ميناء خليج حيفا، أسفرت عن مقتل عامل البناء محمد نصر الله حمدان، 33 عامًا، من بلدة مجد الكروم، وذلك أثناء تشغيله لجهاز كان يعمل فيه تحت سطح مياه البحر، الورشة التي عمل بها تحت مسؤولية الشركة المنفذة " שותפות אשטרום – שפיר"، التي تم إصدار أمر توقيف عمل فيها. له الرحمة
وفي تاريخ 29.08، يوم الأربعاء، وقعت حادثة عمل في ساعات الظهيرة- نتج عنها اصابة عامل أثناء تشغيله لمنشار كهربائي بورشة للترميم في حيفا، وصفت حالته بالمتوسطة.
اما يوم الخميس 30.08، وقعت ثلاثة حوادث بناء في ورشات مختلفة، أصيبوا بدرجة متوسطة:
في ساعات صباح هذا اليوم، وقع عامل بورشة للبناء في ريشون لتسيون، (تتواجد بنفس الشارع الذي وقعت فيها حادثة البناء بداية الأسبوع).
بينما الحادثة الثانية لهذا اليوم وقعت بعد سقوط جسم ثقيل على عامل بناء، 30 عامًا، أثناء عمله بورشة للبناء في بيتح تكفا.
وبعد مرور نحو نصف ساعة ، وقعت الحادثة الثالثة، نتج عنها إصابة فتى، 17 عامًا، أصيب نتيجة لسقوط سقف على رأسه أثناء عمله بورشة ترميمات في حيفا.
واختتم الاسبوع اليوم الجمعة، حيث سُجلت حادثة أضافية، نتيجة لسقوط عامل بناء، 35 عامًا، عن ارتفاع 5 طوابق ، خلال عمله بورشة للبناء في القدس، وصفت إصابته بالبالغة.
مع انتهاء عطلة عيد الأضحى، زاد عدد الحوادث والاصابات، وما زالت الجهات المسؤولة تغض النظر عما يحدث بورشات البناء.
هذا الاسبوع فقط اصيبوا 7 عمال باصابات متوسطة، اصابات لن ستبقى مبهمة ولن نعلم ما هي الاخفاقات الامنية التي سببت للاصابات، حيث ان الاصابات بدرجة متوسطة لا يتم التحقيق بها وبذلك يستطيع المقاول الاستمرار بعمله دون مسائلة وكأن شيأ لم يحدث.
المرحوم محمد نصر الله حمدان، هو ليس الضحية الأولى التي لقيت حتفها في ميناء خليج حيفا، والتي تنفذها شراكة 'שותפות אשטרום – שפיר'، حيث ان في تموز 2017، قتل العامل جميل حسن من ابو سنان، وهو مقاول صرف صحي، نتيجة لوقوعه في حفرة لصرف المياه الصحية. خلال العامين الأخيرين، قتل في ورشات تنفذها " אשטרום " 3 عمال، ومنذ 2016، قتل 5 عمال في ورشات للبناء تنفذها شركة " שפיר הנדסה".
3 عمال آخرين، قتلوا خلال شهر 8 في ورشات للبناء وقعت فيها حوادث قاتلة في السنوات الأخيرة: محمد نصر، 65 عامًا، قتل في 08.08، بورشة للبناء تحت مسؤولية "אשכול פרויקטים בע"מ". وبنفس الورشة قتل عامل البناء، سالم إبراهيم الأعصم، 49 عامًا، قبل أقل من سنة.
وابراهيم زكريا محمد الحديدي، ورامي عبد الله علي بدر، قتلا في تاريخ 13.08، بورشة للبناء تابعة لشركة " אלקטרה בנייה" في رأس العين، بعد انهيار سقالة على العمال، وفي آب 2017 وبنفس هذه الورشة، قتل عامل بناء يحمل الجنسية الصينية " جوان تشينج"، 40 عامًا، وذلك نتيجة لسقوطه عن ارتفاع 6 أمتار.
منذ عام 2015، 9 عمال قتلوا في ورشات بناء تابعة لشركة "אלקטרה".