01-03-2019

 

ثلاثة عمال قتلوا في شهر شباط نتيجة للاهمال في فرع البناء، ذهبوا صباحا لعملهم لتامين لقمة العيش لعائلاتهم ولم يعودوا، اضافة لثلاثة اصيبوا بجراح صعبة ضمنهم عابرة سبيل، و13 اخرين اصيبوا بجراح متوسطة.
ما الخطوات التي تتخذها السلطات عند وقوع حادث واصابة عامل بدرجة متوسطة؟ لا شيء! حادثة أدت لإصابة بدرجة متوسطة لا يتم التحقيق بملابساتها ولا يتم فحص سبب وقوعها ولا يتم فحص من هو المسؤول عنها وما هي الاخفاقات التي ادت لوقوعها كما ولا يتم فحص اليات منع وقوع مثل هذه الحادثة مجددا.
وماذا قالت محكمة العدل العليا في هذا الشأن بالالتماس الذي قدمته جمعية عنوان العامل؟ لقد قامت المحكمة بشطب الالتماس في الشهر الماضي تحت حجة ان السلطات قامت بتطوير اليات عينية لتحسين مستوى السلامة في فرع البناء، واشارت المحكمة انه بحال رأينا مستقبلا انه لم يتحسن مستوى السلامة فعندها يمكننا التوجه مجددا للمحكمة، لذلك سنستمر برصد الحوادث وسنستمر بمطالبة الجهات المسوؤلة بالتحقيق بالحوادث التي تسبب اصابات متوسطة.
وفي هذا الصدد ايضا مديرية السلامة لا تقوم بتقديم لوائح اتهام. كشف تقرير لصحيفة “גלובוס” نشر مؤخرا، عن العدد القليل من لوائح الاتهام التي قدمت ضد مسوؤلين في ورشات البناء بسبب خرقهم لقوانين السلامة في العمل:
https://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001273584
ومن هم اللذين دفعوا هذا الشهر ثمن استهتار المسؤولين وتقاعس السلطات:

افي ادرعي، 45 عاما، قتل بتاريخ 3.2 بعد سقوطه من ارتفاع 10 أمتار في ورشة عمله بيوجيف، الحادثة وقعت جراء انهيار سقف المبنى الذي كان يعمل عليه المرحوم حيث كان يقوم بتركيب نظام شمسي لتوليد الطاقة الكهربائية، وهذا النوع من الاعمال هو جزء من الاعمال بفرع البناء.

خليل فاضل ابو طبيخ، 23 عامًا، من قرية السموع قضاء الخليل، قتل بتاريخ 17.2 اثناء عمله بورشة للبناء في موديعين، وذلك نتيجة لسقوط سقايل من رافعة عليه أثناء عمله. الحادثة وقعت بورشة للبناء تابعة لشركة “דונה” (“دونا”)، والتي تصدرت المراتب الاولى في عدد القتلى بورشات بناء تابعة لها بعام 2018.

محمد حاتم عصفارة، 25 عاما، من بيت كاحل، قتل بتاريخ 24.2 في ورشة للبناء في القدس، الحادثة وقعت نتيجة سقوط السطح اللذي كان يعمل عليه وأدى لوقوعه من ارتفاع شاهق، نقل للمستشفى وهو فاقد الوعي وكل محاولة الانقاذ فشلت واعلن عن وفاته.

لهم الرحمة.